للعلاج من كل مرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

للعلاج من كل مرض

مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 12, 2016 3:39 am

حمداً لله على السراء والضراء، والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء، وعلى آله وصحبه أهل الصبر والرضا، أما بعد

فلقد تفشت الأمراض وتنوعت في هذا الزمان، وبل واستعصى بعضها على الأطباء، فلم يجدوا لها علاجاً كالسرطان ونحوه رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله داءً إلا جعل له دواء، لكن جُهل علاجها لحكمة أرادها الله، ولعل من أكبر أسباب هذه الأمراض كثرة المعاصي والمجاهرة بها، لذلكم تحل بالعباد فتهلكهم، يقول تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والأكدار، الطافحة بالأمراض والأخطار.

ولما رأيت المرضى يصارعون الألم، وأصحاب الحاجات يكابدون الآهات، ويطرقون كل الأبواب، ويفعلون كل الأسباب، وقد تاهوا عن باب رب الأرباب وسبب القاهر الغلاب، كانت هذه الكلمات... أهديها لكل مريض، لأبدد بها أشجانه، وأزيل بها أحزانه، وأعالج بها أسقامه، فيا أيها المريض الحسير، يا أيها المهموم الكسير، يا أيها المبتلى الضرير، سلام عليك قدر ما تلظيت بجحيم الحسرات، سلام عليك عدد ما سكبت مع العبرات، سلام عليك عدد ما لفظت من الأنات.

قطعك مرضك عن الناس، وأُلبست بدل العافية ثوب البأس، الناس يضحكون وأنت تبكي، لا تسكن آلامك، ولا ترتاح في منامك، وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ما تملك ثمناً له.

أخي المريض : لا أريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواءً ناجحاً، وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين، إنه موجود في قوله صلى الله عليه وسلم : (داووا مرضاكم بالصدقة)حسنه الألباني في صحيح الجامع

نعم يا أخي و اختي إنها الصدقة بنية الشفاء، ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك، فجرب الآن، ولتكن واثقاً بأن الله سيشفيك، أشبع فقيراً، أو إكفل يتيماً، أو تبرع لوقف خيري أو صدقة جارية، إن الصدقة لترفع الأمراض والأعراض من مصائب وبلايا، وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحي أنفع من الحسي، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج بالأدعية الروحية والإلهية، وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم، ويخرجون من أعز ما يملكون، فلا تبخل على نفسك إن كنت ذا مال ويسار، فها هي الفرصة قد حانت.

يذكر أن عبدالله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجل عن مرض أصابه في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسال الأطباء فلم ينتفع فقال له إن المبارك : اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء، فإني أرجوا أن تنبع عين هناك، ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل ذلك فبرأ (القصة في صحيح الترغيب).

ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده، فتصدق على أم أيتام فشفاه الله عز وجل.

وقصة أخرى يرويها لي صاحبها فيقول : لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها، فذهبت بها على كثير من المستشفيات، وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة، فمرضها أصبح مستعصياً، وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق جميع العائلة، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها، وحتى يئسنا من كل شيء إلا رحمة الله، إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج، فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (داووا مرضاكم بالصدقة)، فقلت له : لقد تصدقت كثيراً، فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك،، وفعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتى، ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتى، فشفيت تماماً بحمد الله، فأيقنت بأن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة، والآن بفضل الله بنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق، ومن تلك اللحظة أصبحت أُكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية، وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي، وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك، ويكرر ذلك، فسيشفيه الله ولو بنسبة، وأدين الله بصحة ما ذكرت، الله لا يضيع أجر المحسنين.

وخذ قصة أخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال : ذهب أخي إلى مكان ما، ووقف في أحد الشوارع، وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه، فتوقعنا أنه أصيب بعين، أو بورم سرطاني، أو بجلطة دماغية، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة، وأجرينا له أنواع الفحوصات والأشعة، وكان رأسه سليماً لكنه كان يشتكي من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة، بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام، فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك؟ قال : نعم، فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها ما يقارب الخمسة آلاف ريال، واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شيء، وعلمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج، والآن لأخي سنة كاملة لم يشتك من رأسه أبداً، والحمدلله، وأنصح المسلمين أن يعالجوا مرضاهم بها.

وهذه قصة أخرى حدثني بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة، ولم تعد تأكل الطعام، وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة والحالة تسوء، فدخلت المنزل مهموماً لا أدري ماذا أصنع بها، فقالت لي زوجتي : لنتصدق عنها، فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له : أرجو أن تصلي معي العصر في المسجد وتأخذ مني 20 كيس أرز و20 كرتون دجاج لتوزعها على المحتاجين، وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أن أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذا بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات، أكلت حتى شبعت وشفيت تماماً، بفضل الله تعالى ثم الصدقة، وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض.
الشيخة الروحانية أم يوسف
طلبات العلاج والكشف جلب الحبيب والتهييج والربط بالمحبة
المرجو الاتصال
الجوال المباشر للشيخة أم يوسف
00905392170674 Arrow

Admin
Admin

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 11/03/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amyoussef.yetkinforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى